فعلا الازمة الاخيرة فى مصر تؤكد وبشكل كبير وواضح ان العملية السياسية لم تنضج ولم تكتمل اجزاءها بعد وان اغلبية القوى السياسية بعيدة ومتباينة مع النهج الاخوانى ونقاط الخلاف بينهما اكثر من الالتقاء ولكن هذة الازمة لها افرازتها على كل المشهد المصرى ان كان اقتصاديا وسياسيا او غير ذلك فالوقت المهدر والطاقات المعطلة وانشقاق الشعب فية اضعاف لمصر ولمشروعها وعلى العقلاء العمل للتوفيق والتوافق بين مختلف الاطراف وللخروج من هذا المنعطف بسلام وباقل الخسائر



































