زرقاء اليمامة

زرقاء اليمامة

قد نختلف حول الرؤية ولكن نتفق على ان السياسه هى رغيف الخبز وحرية المواطن وحقوقه وكرامته ويبقى حب الوطن العربى يجمعنا (صفحة جادة للجميع)
quotedاحمد العراقي احمد العراقي

طلبة الحوزة العلمية يثنون على التجديد الذي أحدثه السيد الصرخي الحسني في الجانب العلمي www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=350318 
 
فعلا الازمة الاخيرة فى مصر تؤكد وبشكل كبير وواضح ان العملية السياسية لم تنضج ولم تكتمل اجزاءها بعد وان اغلبية القوى السياسية بعيدة ومتباينة مع النهج الاخوانى ونقاط الخلاف بينهما اكثر من الالتقاء ولكن هذة الازمة لها افرازتها على كل المشهد المصرى ان كان اقتصاديا وسياسيا او غير ذلك فالوقت المهدر والطاقات المعطلة وانشقاق الشعب فية اضعاف لمصر ولمشروعها وعلى العقلاء العمل للتوفيق والتوافق بين مختلف الاطراف وللخروج من هذا المنعطف بسلام وباقل الخسائر
 
اصبح نمط الحياة بكل تعقيداته وتداخلاته ولهاثنا المستمر يتحكم فى طريقة تعاملنا مع الاخرين ان كانوا قريبين او بعيدين عنا انفعالنا بما يجرى من حولنا واحساسنا بالاشياء ارتباطنا بالاشخاص امكانية تخلينا عنهم كل ذلك اصبح هش ومتراخى ساعد على ذلك طريقة عيشتا وحياتنا التى تتغير وتتبدل دائما مع تطورات الكون ولكن يبقى دفء العلاقات الانسانية والتواصل مع الاخرين مؤشر على وجودنا وممارسة انسانيتنا وشعورنا بمعنى ان تظل انسان وتشعر من حولك بذلك الوجود والروح المحبة والمتعاطفة والمساندة لالاخر دوما
 
لايبشر حال المعارضة السورية كثيرا خاصة باختلافاتها واختلالتها وتجزئتها حتى الان لم تقنع الناس كثيرا بانها ستكون بديلا قويا وناجحا لنظام الاسد لايضير الاختلاف فى الرؤية ولكن هناك تبايانات حادة تجاه فصيل لفصيل معارض اخر وطائفة نحو اخرى وعرق لعرق ثان على المعارضة ان تلتئم وتتفق حول مستقبل سوريا فالذى ينتظر هذا البلد العربى النبيل كثير وشاق وربما عسير وقاس ايضا
 
التوسع الاستيطانى والتغول على مابقى من اراضى فلسطين سياسة ومنهج صهيونى ينتج عن شعور اسرائيلى غير مبالى بردات الفعل العربية او الفلسطنية وتعلم اسرائيل انها بمعزل عن اى عقوبة او محاسبة او حتى لفت نظر من المجتمع الدولى ولذلك فان الازمات العربية والمشكلات وحالة التفكك والانهيار خصوصا مايحدث فى سوريا يصب حنما فى خانة اسرائيل التى اصبحت القوى الاوحد والاكبر والاكثر استقرارا وتقدما وتسلحا وكل شئ فى الشرق الاوسط
 
مابين رومنى واوباما تكمن كثير من الاختلافات السياسية والتباينات الداخلية وطريقة واسلوب حلها والتعامل معها هذا يكون على المستوى الداخل الامريكى الذى يهم الناخب اكثر وعلى مستوى عالمنا العربى تبقى السياسية الامريكية شبه ثابتة ان كانت ديمقراطية او جمهورية نفس الفكرة والتى دائما اسرائيل محورها و زيادة القبضة والهيمنة على المنطقة هى الابرز ولكن هلى هناك ربيعا عربيا حقيقيا يمكنه ان يعيد ويغير من طريقة التعاطى الامريكى معنا ؟؟؟؟؟؟؟
 
لو اهتمت الدول التى تساند المعارضة بالسلاح والتمويل قليلا باللاجئين لخفت معاناة هولاء الذين هم الضحايا الاكبر للصراع فى سوريا
 
تحتاج الانتفاضات التى حدثت فى بلادننا الى انتفاضات فى الافكار والتعليم ومنظومة القيم والاخلاق التى تتراجع فى مجنماعاتنا بسرعة مخيفة يجب اعادة النظرفى مضامين التغيير الذى ننشده ونريده قاعدة ثورية وبناء لامة عربية وبعث جديد
 
جائزة نوبل للسلام ذهبت هذا العام للاتحاد لاوربى صورة مشرقة للتضامن والاندماج الذى يغيب مفهومة ومعناه فى الوطن العربى الذى لدية مقومات الوحدة
 
عملية الحوار الوطنى فى اليمن تتعثر خاصة مع القضية لجنوبية التى يكثر ممثليها فهناك حراك سلمى واخر مسلح وهناكانفصالى واخر وحدوى وشخوص متباينة