or   Register    Recover password
شعرٌ وشعراء

شعرٌ وشعراء

الشعر الخاص بي
26129 subscribers  Subscribe
زادني فرط عشقي لكي تجملا
فارحمي قلبٌ أشعله هواك تشوقا
إذا ما سألتٌ رؤاك
جوابك: لن تُرى
يا قلبي وعدتني حبا
فلما ضيقك والتضجرا
حُبك هو الحياة،
فلِما حقَ عليَّ الموت دون، تعذرا
كل الذي تقدم قبلي،
قبلك، جف منه دمعي فلا يُرى؛
منك أخذت، وبك اقتديت، ولكي سمعت،
وتحدثتُ بحبك بين الورى
ولقد عشقتك وكان بيننا
سر أرق من العبير، إذا سرى
حينها بقربك
صرتُ معروفا وكنت من قبل منكرا
وغدا لساني الآن بحالي منك مخبرا
يا الله
لو أن كل الحسن لغيركَ كاملا
لصرتُ بمن وهبتها الحسن مهللا

إن تعللَ قلبُكِ في الهوى
فقولي بربكِ
ما ذنبي أنا؟
أجَّزَاءُ المُحبِ في عرفكِ
الهجرُ
أم لأنه في العشقِ قد أحسنا
لمْ أسألكِ يوماً في الذي
تُبديه، وتُخفيه، وعذري أنني
كنتُ الواثقا
ولقد شكوتكِ، لله، بجُرحى،
ودعوته، من حَنَقي ،وكل العاشقين
عليكِ أمَّنا
منَّيتُ نفسي، من جفاءكِ ، مُغادِرةٌ،
ولقد جادتْ روحي ألماً لنا
اسمعوا واعوا
أبداً لا فتاة كفتاتي
في حُلى الأيامِ افتتاني
خَصَّها بالحسنِ ربي
بالروح بالأدبِ وبالجمالِ
كلُ يومٍ تأتيني وربي تـُعلي من شاني
وفي خاطري تـُنفذ، السهامِ
تتجلي عليَّ بحرفها
فأقف مرتعداً بمكاني
أفٍ لك فهيم غِيرتك كحدِ السنان
دوماً تتعمد إلا امتحاني
ولما لا تدركي أنتِ
انه لا أحد يُعطى بلا ميزانِ
أوفٍ فهيم سئمتُ البعيد والدانِ
ولِمَا يا حبيبة القلبِ
من خوفي و غيرتي
فأنتِ من علمتينى الحرص بالأماني
ومن أجلكِ شدوت
جُلَّ أبياتِ الأغاني
فلِمَا
إن تَغَنى البلبل اهتاج
غِناءُ الأحزانِ
فتـُؤدِى منه بيتاً
لمحبٍ وتتركي البيتَ الثاني،
يا بعيدة الدار، موصولة أنتِ
بقلبي ولساني
ربما باعدك الدهر
، لكنكِ كل الأماني
بارعةٌ أنتِ
يا هل تُرى ؟ تدرين حالَ
جُنحِ الليلِ الذي أرقبه عبسا
وبكائي في سَحرٍ فقدَ الأُنسا؛
أعلمُ أن قلبك قد مات
وإن تنفس عاد يبسا
فَلَكْم زارني الحلم وأحصى محاسنك
ونسي أن يقول أنكِ أمَتِّى الأملا
بارعةٌ أنتِ كغيرك
شراءٌ وبيعٌ بثمنٍ بخسا
قلبي قد تبسم لثغرك يوما
وأثرتِ إلا قتله قسرا
يا حاكم الحب، هذا القلب
حبسنى فزِدْهُ من حُكمِكَ حبسا
فحق له أن يجنى العذابَ الذي غرسا
فإن أبى، فقل لي عوض،
من عوض الدر عن زهر، مات دنسا
فلا حرج
أن يجنى نزفا فلقد جنيتُ من قبلُ ألما

لِمّا العِتَابُ غشيها
فأصرت إلا الصمتَ بهجر الكلام
وكأنها لم تعي عشقاً
كان يغشاها يوماً من الأيام
فعيناي وربي كما هما
لم تنقلب لحظةً.... أقدامَ
وقلبيّ المحبَ أبداً لم يمشي
عِوجا.. ومن قبل لم يُصبه سقام
فلِما إعوجاج قلبلك
لما أصابته الأورام
بكينا حبنا يوما
فلما أصابَ قلبكِ الصَّرَّامُ
لما صار منكِ الآسى صفحةً
وأصابكِ الجفاء بالنَّوَام
حِوارك أصبح متعللاً
رغم أنى ألقاك بالعبير وحلو الكلام
نشوانٌ قلبي
ودمعي معتق بدمِ غزالٍ في دربٍ حَام
صرتُ بجفاءك مُشبعاً
سامحكِ ربي .....وهذا حرام
لِما أصابَ لسانكِ العلاتُ
وخالط صدركِ الغمام
إني امرءٌ عاشقٌ
فلما لا يكون الجزاء سلامُ
ولما يكون جزاءُ الإحسان
قوس وسهام
أنا حائرٌ، وفي قلبي
رضوخٌ وهذيان
هل يا تُرى حالي تبدل من العهود ،
أم مَنْ للعهد قد خان
أنا.... مازلت متقياً
وعقلي يُوثِقُ الأشياء بالميزان
أذوبُ عشقاً
يَهيم بلحمي،
لكنني إن هجرتُ
أُصيبُ المهجورٌ بالغثيان
تسألني عن حالي
وتقول
لما قلبك كالحملِ كالغزلان
أقول : قسا الدهر عليَّ
فلم أعرف لقلبي وجْهَان
ولئن صِرتُ طيفاً
سأظلُ دوماً ذاكَ الفهمان


أمَاَ علمتِ يا مليكةَ الفؤادِ
أن صمتَ المُحبِّ لا يساوى عتابَ؟
إنْ كان وصلى اليكِ محبةً؟
فلما الهوى منكِ يهوى الذهابَ
وإن كان منكِ معزةً ؟
فلما اصراركِ لقلبي الا العقابُ
عقلي ... آهٍ يقطعه الهجرٌ
وتلومين قلبي أنه منكِ الجُنَّابُ
تظنين الهوى لعباً ؛
وداعي الهوى البعيدُ لكى مجابُ
إذا ما جئتكِ صرتِ وجهاً لا أعرفه
كصوتِ الصهيل اذا ما إدعى إنه لغرابُ
غيارى نحن من طيف الظنونِ
فسودتِ الدُنا وأنتِ
يوماً رسمتيها جداولاً وخِضابَ
يا مليكة الفؤادِ
كم راسل قلبي قلبكِ وعوده
وما وجدَ إلا الصدودَ جوابَ
ولم يُثننى عنكِ مغبةً
فلما تبدلي،النعيمَ عذابَ



للحب حُسام
على القلبِ السَعدىِّ مني تحيةٌ
وعلى الوادي البعيدِ منى سلامٌ
لازال حبكِ في قلبي، ضاحكٌ
وأرجاء، بواديكِ يتلوها غَمامُ
عاشقٌ لكِ ولم أزل في رباطكِ
وعليَّ، القلوب، مُدامُ
بُعدكِ أصاب الفؤادَ
فنال الجسدَ.. حزنٌ جُمَامُ
فإن دان مني عهدٌ، فبلوغه
بين الضلوعِ، سقامُ
تذكرت أيامي معك، فتبادر
دمعى، مع نزف قلبي رهامُ
ساجى الجسد جان
ام طاف بالعشق غير كرامِ
انى أحبكِ كلما
أزهر السعد منا قوامَ
فهل بالخطيئة ذنبٌ
ام للحبِ حسامُ

ما أمتعَ الأحلامَ، لو أنها تتحقق،
دون بلوغِ، الآجالِ
من منا لما عاش، نال مرادهُ
فالدنيا نومٌ، والبلوغُ خيالُ
في كل يومٍ نتمنى مصادفةً
تجمعنا، بمن نحب،
وألا يصيبنا زوال
اليومُ أقلعتُ عارضا
أبكى السقامَ، ودمعي مسال
لما قتلتي الحلم فيَّ فقد
كان أخرَ الأشكال
والله قد شُق صدري
من حرفك المنهال
قد قلتُ، إذ قيلَ الحلمُ ثقيلٌ
كيف السرير يقدر به احتمال؟
ما أقبح الدنيا إن كانت خلاف مودعٍ،
فكيف لحسنها كنت أغنى وهى تغتال
ضربت لها في شعري الحكم والأمثال
وهى أحقر من الأتل
لكن خالقها ذو كمال!


مرة، فكرتُ في كتابة قصيدةِ شعر
عن حبيبتي وهى تختال
عن مآسي قلبِ في حب يُغتال
عن ضيق صدري في دنيا المحال
عن صراخٍ ليس بنضال
وعن حب طفل أرويه
يخاف يوما أن يصبح أشباه الرجال

**
قَلَّبت حبيبتي أوراقي، وقالت
لو سمحت فهيم !!
إجتنب
أي عبارات تثير الانفعال
مثلا
لِمَا لا تكتب بدلاً من الشعر .. أزجال؟
فهى قليلاً ما تحمل أثـقال
وإن كـتبت.. أشعار
فخفف مثلا كلمة
مآسي
لِمَا لا تكـتبها... رآسي؟
فكلامى دوما من رآسي
وأظنها هيموووو
أفضل من مآسى
وإحذف أيضا ضيق
فأنا نجمة لك تضيء الطريق
وإحذف صدرك
أراه الآن بحبي غريق
وإحزف المحال
فانه
تعريض وإنحلال
إحذف ايضا أشباه
كي تدفع عنك الرجال
نحن في مرحلة الحب
وقد حُرم فيه السؤال
إحذف حبيبتى
إحذف الطفل
فلا يحسن خلط الجد في لعب العيال
إحذف نضال
إحذف يُغتال
أخاف عليك الإعتقال
ونحن في أفضل حال
فما كل الذي يعرف، يا شاعر ، يقال
قلت: إني شاعر
قالت لا أهوى
هذا المجال
قلتُ : كان حرفي يثيرك
قالت : أيام كلها خبال
قلت : وإن لم أحذف
قالت : قبلك قد قال
وأخيراً من قلبي
إستقال