معصية واحده قد تكون في طريقك تهلكك حتى تخسر الدنيا والآخره
نظر رجل إلى إمرأة لا تحل له , فقال له أحد الصالحين: أتنظر إلى الحرام لتجدن أثرها ولو بعد حين
قال : فنسيت القرآن بعد أربعين سنه
فيا من فعل المعصية ولم يرى أثرها أوتظن أن الله نسيها ,
هي لك في الطريق ولك بالمرصاد تنتظرك إلى أن تتوب
فبعض الناس يقول المعاصي تؤثر ولكن جسمي لا يتأثر و.......
ويستطرد قائلا لم أصلي الفجر ولم أقرأ القرآن وذهبت إلى السينما وسمعت الأغاني
ومع ذلك لم أتأثر بينما هؤلاء الشيوخ (الطائع لربه الملتزم بالشرع)
الواحد منهم هزيل مثل العود
فنقول له ان قلبك أصيب بعقوبة ما بعدها عقوبة
بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرا
جزاكم الله خيراً