إفترقنا ...
وماتت الحياة في عيوني ... وظن قلبي بإنه سيتوقف عن النبض ..
ولكن الحياة لم تتوقف .. ولن تتوقف في يوم على أحد ..
ومضت إيامي من دونه ...
ومثلتُ النسيان على نفسي حتى صدقتهُ ...
وظننتُ أنني حقاً نسيت عيناه ...
وأن قلبهُ ما عاد يعني لي شيئاً ...
وذات صدفة ... قابلته ...
فتذكرتُ كل شيء ... وكأنني ما نسيت شيء
تذكرتُ أيامي برفقته كم كانت جميله ...
تذكرت تلك الوعود التي خانها ...
و تذكرت يوم وداعنا ...
كانت عيناه في حيرة ... تقول : ااقترب أم ابتعد ؟؟
وكنتُ أنا في حيرة أكبر ...
ولكن لم يقترب احدٌ فينا ...
ومضينا إلى ما كنا عليه ...
ولكن قلبي ذهب هذه المرة معك !!
~ عجباً للصدف كيف تحيي حباً ظننّا أنه مات ...
وعجباً لقلبي كيف ذهب معك وتركني وحيدة !