or   Register    Recover password
أَهْلَ الْبَيْتِ

أَهْلَ الْبَيْتِ

يقول تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) صدق الله العلي العظيم
211 subscribers  Subscribe
أَللّهُمَّـــےصَلِّ عَلَــے مُحَمَّدٍ وآلٍ مُحَمَّدٍ ، أَللّهُمَّـــےأنت يارَبَّ يااَللهُ المحيط بكل شي ء القائم بالقسط الرقيب على كل شي ء الوكيل على كل شي ء الحسيب على كل شي ء المقيت على كل شي ء القائم عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فاطِرُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الفعال لما يريده عَلَّامُ الْغُيُوبِ الحاكم بالحق فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى فالِقُ الْإِصْباحِ و جاعل الليل سكنا لا يخفى عليك شي ء تجير و لا يجار عليك و لا يجير منك أحد و ليس من دونك ملتحد بحقك على نفسك إلا خصمت أعدائي و حسادي و خذلتهم و انتقمت لي منهم و أظهرتني عليهم و كفيتني أمرهم و نصرتني عليهم و حرستني منهم و وسعت علي رزقي و بلغتني غاية أملي إنك قريب مجيب يارَبَّ يااَللهُ.
www.youtube.com/watch?v=xpiZ_TkpyvE
زيارة أميرالمؤمنين وفاطمة‌ الزهراء في‌ يوم الأحد

زيارة أميرالمؤمنين وفاطمة‌ الزهراء في‌ يوم الأحد

أشـــــــــــهــــــــــد أشـــــــــــهــــــــــد أشـــــــــــهــــــــــد سيد البشر النَّبِيُّ حَبيبَ ورَسُولِ اللهِ الاَْعْظَمِ مُحَمَّدٍ المصطفى (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) خير من مضى ومن عبر) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يامن قلت فيهم وقولك الحق المبين:(((((لا يرده أحد من اُمتي إلا النقية قلوبهم ، الصحيحة نيّاتهم ، الخالصة سرائرهم ، المُسلِّمون للوصي من بعدي ، الذين يعطون ما عليهم في يسر، ولا يأخذون مالهم في عسر، يذود عنه من ليس من شيعته ، كما يذود الرجل الجمل الأجرب من إبله ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً)))))أي والله ياحبيب الله لايريدوني حقد أعظم من الجمل الأجرب وتتبع أهواء على رغبة مصالح كل واحد منهم فهاذا أنا بلغت فاشهد أصبحت غريب للعالم وأنا؟؟
www.youtube.com/watch?v=zAfNDtIWcb0
The Messenger (PBUH) ziarat زيارة رسول الله (ص) يوم السبت

The Messenger (PBUH) ziarat زيارة رسول الله (ص) يوم السبت

وَ لَقَدْ سُئِلْتَ فَأَعْطَيْتَ، وَ لَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَ اسْتُمِيحَ فَضْلُكَ فَمَا أَكْدَيْتَ، أَبَيْتَ يَا مَوْلَايَ إِلّا إِحْسَاناً وَ امْتِنَاناً وَ تَطَوّلًا وَ إِنْعَاماً، وَ أَبَيْتُ إِلّا تَقَحّماً لِحُرُمَاتِكَ، وَ تَعَدّياً لِحُدُودِكَ، وَ غَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ إِلَهِي مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ، وَ ذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ.
هَذَا مَقَامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النّعَمِ، وَ قَابَلَهَا بِالتّقْصِيرِ، وَ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِالتّضْيِيعِ.اللّهُمّ فَإِنّي أَتَقَرّبُ إِلَيْكَ بِالْمُحَمّدِيّةِ الرّفِيعَةِ، وَ الْعَلَوِيّةِ الْبَيْضَاءِ، وَ أَتَوَجّهُ إِلَيْكَ بِهِمَا أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرّ كَذَا وَ كَذَا، فَإِنّ ذَلِكَ لَا يَضِيقُ عَلَيْكَ فِي وُجْدِكَ، وَ لَا يَتَكَأّدُكَ فِي قُدْرَتِكَ وَ أَنْتَ عَلَى كُلّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ.
وَ كَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوهٍ جَلّيْتَهَا عَنّي، وَ سَحَائِبِ نِعَمٍ أَمْطَرْتَهَا عَلَيّ، وَ جَدَاوِلِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَ عَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا، وَ أَعْيُنِ أَحْدَاثٍ طَمَسْتَهَا، وَ غَوَاشِي كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا.وَ كَمْ مِنْ ظَنّ ٍ حَسَنٍ حَقّقْتَ، وَ عَدَمٍ جَبَرْتَ، وَ صَرْعَةٍ أَنْعَشْتَ، وَ مَسْكَنَةٍ حَوّلْتَ.كُلّ ذَلِكَ إِنْعَاماً وَ تَطَوّلًا مِنْكَ، وَ فِي جَمِيعِهِ انْهِمَاكاً مِنّي عَلَى مَعَاصِيكَ، لَمْ تَمْنَعْكَ إِسَاءَتِي عَنْ إِتْمَامِ إِحْسَانِكَ، وَ لَا حَجَرَنِي ذَلِكَ عَنِ ارْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ، لَا تُسْأَلُ عَمّا تَفْعَلُ.
وَ كَمْ مِنْ حَاسِدٍ قَدْ شَرِقَ بِي بِغُصّتِهِ، وَ شَجِيَ مِنّي بِغَيْظِهِ، وَ سَلَقَنِي بِحَدّ لِسَانِهِ، وَ وَحَرَنِي بِقَرْفِ عُيُوبِهِ، وَ جَعَلَ عِرْضِي غَرَضاً لِمَرَامِيهِ، وَ قَلّدَنِي خِلَالًا لَمْ تَزَلْ فِيهِ، وَ وَحَرَنِي بِكَيْدِهِ، وَ قَصَدَنِي بِمَكِيدَتِهِ.فَنَادَيْتُكَ يَا إِلَهِي مُسْتَغِيثاً بِكَ، وَاثِقاً بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ، عَالِماً أَنّهُ لَا يُضْطَهَدُ مَنْ أَوَى إِلَى ظِلّ كَنَفِكَ، وَ لَا يَفْزَعُ مَنْ لَجَأَ إِلَى مَعْقِلِ انْتِصَارِكَ، فَحَصّنْتَنِي مِنْ بَأْسِهِ بِقُدْرَتِكَ.
أَللّهُمَّ كَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَانِي بِمَكَايِدِهِ، وَ نَصَبَ لِي شَرَكَ مَصَايِدِهِ، وَوَكّلَ بِي تَفَقّدَ رِعَايَتِهِ، وَ أَضْبَأَ إِلَيّ إِضْبَاءَ السّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ انْتِظَاراً لِانْتِهَازِ الْفُرْصَةِ لِفَرِيسَتِهِ، وَ هُوَ يُظْهِرُ لِي بَشَاشَةَ الْمَلَقِ، وَ يَنْظُرُنِي عَلَى شِدّةِ الْحَنَقِ.فَلَمّا رَأَيْتَ يَا إِلَهِي تَبَاركْتَ وَ تَعَالَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِهِ، وَ قُبْحَ مَا انْطَوَى عَلَيهِ، أَرْكَسْتَهُ لِأُمّ رَأْسِهِ فِي زُبْيَتِهِ، وَ رَدَدْتَهُ فِي مَهْوَى حُفْرَتِهِ، فَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلًا فِي رِبَقِ حِبَالَتِهِ الّتِي كَانَ يُقَدّرُ أَنْ يَرَانِي فِيهَا، وَ قَدْ كَادَ أَنْ يَحُلّ بِي لَوْ لَا رَحْمَتُكَ مَا حَلّ بِسَاحَتِهِ.
www.youtube.com/watch?v=EtaTjwyw6qI
زيارة الكاظم والرضا والجواد والهادي يوم الاربعاء

زيارة الكاظم والرضا والجواد والهادي يوم الاربعاء

҉ ҉ عَنْهُ(عَلَيه الصَّلاة وَالسَّلام) : [ غالب الشهوة قبل قوة ضراوتها، فإنها إن قويت ملكتك واستفادتك ولم تقدر على مقاومتها] (غرر الحكم: 6444)...